 |
نبذة عن الاتحاد
|
 |
|
|
نبذة عن الاتحاد :
الكاتب: admin | 30-11-2010, 22:36 | زيارات: 3871 يتالف اتحاد الحقوقيين العراقيين المقر العام من مكتب تنفيذي يضم عشرة اعضاء ورئيسا للاتحاد وثلاث اعضاء احتياط وله فروع في كافة المحافظات وتتألف الفروع من ثمانية اعضاء وثلاثة احتياط ايضا و يعتبر اتحاد الحقوقيين العراقيين امتداد لجمعية الحقوقيين العراقيين" التي تأسست عام 1963 وتم تبديل تسمية الجمعية من جمعية الحقوقيين العراقيين الى اتحاد الحقوقيين العراقيين بموجب القانون رقم 137 لعام 1981 وهو منظمة مهنية مستقلة تضم في صفوفها جمع غفير من الحقوقيين والمحامين ورجال القانون وكبار موظفي الدولة من وزراء وقضاة ومستشارين ومدراء عامين حاصلين على شهادة البكالوريوس وشهادات عليا في القانون وكل من تخرج من كلية القانون (الحقوق) وللاتحاد نشاطات كثيرة في مجال تقديم المشورة والرأي الاستشاري لدوائر الدولة ومؤسساتها واقامة الندوات الخاصة بحقوق الانسان ومجال استقلال القضاء وسيادة القانون وبناء المؤسسات كذلك للاتحاد مجلة اصلية يصدرها بأسم "الحقوقي" تساهم فيها نخبة من اعلام الفكر ورجال القانون وقد بدا الاتحاد بتاسيس لجان شتى تعنى بواقع المواطن العراقي ومصلحة الحقوقي وبالتالي الارتقاء بالمستوى الثقافي القانوني لابناء الشعب وهذه اللجان هي لجنة حقوق الانسان ولجنة شكاوى المواطنين ولجنة الشؤون العشائرية بالاضافة الى تاسيس صندوق التكافل الاجتماعي واللجنة الاستشارية القانونية الخاصة بمراجعة القوانين والتشريعات ورفع المقترحات الى مجلس النواب بشان تعديلها او الغائها وابدالها بقوانين اخرى استنادا لاحكام المادة عاشرا الفقرة خامسا من قانون الاتحاد اعلاه .ويرتبط اتحاد الحقوقيين العراقيين باتحاد الحقوقيين العرب باعتباره عضو مؤسس له
 |
|
|
 |
|
 |
 |
مقالات الاستاذ علي الشمري رئيس الاتحاد (الرجل المناسب في المكان المناسب)
|
 |
|
|
رئيس الاتحاد :
الكاتب: mohammad | اليوم, 09:23 | زيارات: 6 الرجل المناسب في المكان المناسب
يتردد على مسامعنا دائماً عندما يكون هناك خلل في عمل سلطة او وزارة او مؤسسة غير مرتبطة بوزارة او منظمة من منظمات المجتمع المدني او اتحاد مهني او نقابة مهنية بان السبب في تردي عملها وعدم تقدمها الى الامام وعدم قيامها بأداء مهام عملها الملقى على عاتقها هو بسبب عدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب , وقد نُعيب في بعض الاحيان على السلطة الفلانية او الوزارة الفلانية او الكتلة او الحزب الفلاني قد نَصب شخصاً معيناً في منصب ما وهو غير مؤهل لهذا المنصب, أي وضع الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب. وهذا التعيين قد يكون بإرادة شخص واحد او عدة اشخاص لذلك يحتمل الاختيار الخطأ او الصواب . ولكن الطامة الكبرى هي عندما ينتخب الشعب شخصية لا تتوافر فيها ابسط مقومات التمثيل وليس لديها القدرة على ممارسة مهام اعمالها التي انتخبها الشعب من اجلها , وقد لا نلوم عامة الشعب باختيارها هذا رغم انه اختياراً خاطئا ورغم تحفظنا على هذا الاختيار لان عموم الناس قد لا يمتلكون الثقافة الانتخابية ويتم انتخاب المرشح على اساس صلة القربة او المنطقة او الطائفة او القومية , او على اساس المثل الشعبي القائل
( شين التعرفه احسن من زين المتعرفه )
وليس على اساس الكفاءة والمقدرة والعلمية .
انما الطامة الكبرى والمأساة الحقيقة عندما ينتخب المثقفون ومن يعول عليهم المجتمع باعتبارهم رؤوس الثقافة وقادة المجتمع اشخاصاً لا يمتلكون ابسط مقومات التمثيل من حيث الشخصية والعلمية والنزاهة والوجاهة والكياسة والارث الثقافي والاجتماعي والعائلي وحتى الكلام والمنطق , فهنا نضع اللوم عليهم لانهم ليسوا من عامة الشعب ولأنهم يمتلكون الثقافة الانتخابية , وكان عليهم ان يحسنوا الاختيار لأننا نؤمن بان الانسان ينتخب قرينة فاذا كان صالحاً ينتخب صالحاً وان كان طالحاً ينتخب طالحاً , وبان المرشح عندما يُنتخب يجب ان يكون خادماً لمن انتخبه وغير متسلط وغير متجبر لأنه مهما فعل سوف يرجع يوماً ويطرق باب ناخبيه فماذا يتوقع منهم ؟ هل يتوقع منهم ان يعيدوا الكَرة مرة اخرى ويرتكب نفس الخطأ , لان المؤمن لا يُلدغ من جحر واحد مرتين ولان المرشح اهم صفة يجب ان يمتلكها هي التواضع امام ناخبيه او لمن اوصلوه لهذا المكان فمن تواضع لله رفعه .
 |
|
|
 |
|
 |
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ... 33 التالي